*تشطيب واسع*

عاجل

الفئة

shadow


هذا الشحّ ظهر أيضاً في غياب المال الانتخابي في المدينة، 
والذي أدّى إلى نشاطٍ محدود للماكينات وعدم حماسة الناخبين للمشاركة، 
علماً أنّ عدداً كبيراً من الناخبين فضّل «اللوائح المنزلية» من دون الالتزام باللوائح الموجودة، 
وهو ما كشفت عنه عمليّات الفرز التي استمرّت حتّى ساعات متأخرة من ليل أمس، بسبب عمليات التشطيب.

وليس الناخبون وحدهم من استخدموا التشطيب،
إذ إن الرئيس نجيب ميقاتي كان أبرز الذين عمّموا على مناصريهم لوائح محددة تجمع بين مرشحين من جميع اللوائح، 
بعدما كان يؤكد وقوفه على الحياد. 
ولوحظ وجود مندوبين مقرّبين من ميقاتي في بعض مراكز الاقتراع وزّعوا هذه اللوائح،
خصوصاً أنّ رئيس الحكومة الذي ابتعد عن «طبخة» تشكيل اللوائح لعدم «تزييت» ماكينته، يُفضّل إلحاق الهزيمة بالنواب الأربعة من دون أن تكون له بصمات واضحة على ذلك!

وأدّى تراجع زخم الماكينات الانتخابيّة إلى عدم تجيير البلوكات الانتخابية،
وهو ما تجلّى في غياب الناخبين المسيحيين عن أقلام الاقتراع الأساسية المخصّصة لهم، كما في شارع المدارس والقبة والتل والزاهرية، حيث المعقل الأساسي.
وهو ما سينتج عنه، على الأغلب، غياب التمثيل الماروني والأرثوذكسي، عن المجلس البلدي.

في المقابل، ارتفعت نسبة الاقتراع لدى العلويين إلى أكثر من 20%، وهي نسبة غير معتادة، إذ انتخب نحو 6 آلاف في التبانة و4 آلاف في القبّة.
ولعب «المجلس الإسلامي العلوي» دوراً في تشجيع الناخبين على التصويت بغية حفظ التمثيل العلوي في المجلس البلدي وفي الانتخابات الاختياريّة.

كما ساهم أيضاً في عمليّة نقل مركز الاقتراع من باب التبانة إلى جبل محسن، 
بعدما أعرب عدد من الناخبين عن خشيتهم من التوجّه إلى التبانة. 
وأدّت هذه العوامل إلى رفع نسب الاقتراع، وظهر ذلك في خروج العديد من سكّان «الجبل» إلى قلب المدينة،
للمشاركة في الاقتراع قبل عودتهم إلى منطقتهم.

وبينما أشارت بعض الماكينات الحزبية إلى أنّ العلويين «صبّوا» في صالح المرشحين العلويين وبعض المرشحين السنّة، أكّد بعض الناخبين العلويين التزامهم باللوائح،
علماً أنّ الحماسة العلوية كانت بادية لصالح «حراس المدينة»، 
بعدما تبنّى «المجلس العلوي» المرشح العلوي على اللائحة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة